حذرت شركة "ميونخ ري" من أن الجرائم السيبرانية قد تكبد الاقتصاد العالمي خسائر هائلة خلال السنوات المقبلة.
وأشارت إلى أن حجم الخسائر قد يصل إلى 14 تريليون دولار بحلول عام 2028.
كما أكدت أن هذه الجرائم أصبحت أكثر انتشاراً وتنظيماً، مع تطور أساليب الهجوم.
وتشمل هذه الأساليب التزييف العميق والهويات الاصطناعية لمحاكاة المستخدمين.
وأوضحت أن المهاجمين يقدمون خدمات متكاملة ضمن شبكات إجرامية منظمة.
ولا تزال الحكومات والشركات الصناعية والتكنولوجية في مقدمة الأهداف.