مساء السبت، تعرضت مركبات دبلوماسية تابعة لبعثات دول أوروبية لاعتداء مباشر نفذه مستوطنون إسرائيليون في قرية الطيبة الواقعة شرقي رام الله بالضفة الغربية، وفق مشاهد وثقتها إذاعة الجيش الإسرائيلي. وإثر تداول تلك المشاهد، أعلنت الشرطة الإسرائيلية فتح تحقيق فوري، مؤكدة
إحالة تقريرها الخاص إلى وزارة الخارجية بغية استكمال جمع الأدلة اللازمة وتحديد هوية الجناة لتقديمهم إلى العدالة. من جانبه، عبر الاتحاد الأوروبي عن إدانته الحازمة لاعتداءات المستوطنين الأخيرة، مؤكداً رفضه المساس بطواقمه الدبلوماسية. وأشار متحدث رسمي باسم مسؤولة السياسة الخارجية
في الاتحاد إلى أن التكتل يأخذ بعين الاعتبار تصريحات القادة الإسرائيليين المنددة بالواقعة، لكنه يطالب بمحاسبة قانونية شاملة لكافة الضالعين فيها، بحسب وكالة رويترز.