حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد من أن التصويت لصالح رئيس الوزراء الحالي سيؤدي إلى دولة عنيفة ومعزولة ومكروهة على المستوى الدولي. وأشار لابيد عبر منصة "إكس" إلى أن حملة نتنياهو تدعو الناخبين لمنحه أصواتهم مقابل دولة تعاني من عزلة
وعنف واقتصاد متدهور، مع توقعات بفرض عقوبات تؤدي إلى ارتفاعات كبيرة في الأسعار، إضافة إلى فقدان التحالف العسكري مع الولايات المتحدة. كما أشار إلى أن الحريديم لن يشاركوا في الخدمة العسكرية، وأن وزير الأمن ديري سيحصل على تمويلات ضخمة. في
المقابل، عرض لابيد رؤيته قائلاً إن حملته تسعى إلى بناء دولة ناجحة ومزدهرة تحظى بمحبة دولية، مع حكومة فعالة ونزيهة، وخطط لتعزيز الاقتصاد ودعم الفئات المنتجة، بالإضافة إلى تجديد التحالف الأمني مع الولايات المتحدة. كما أكد أن الحريديم سيخدمون عسكرياً،
ولن يكون ديري جزءاً من الحكومة. يُذكر أن الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية ستُجرى في 27 أكتوبر الجاري، وستُشكل الحكومة الجديدة بناءً على نتائجها. يشار إلى أن الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو تشكلت أواخر عام 2022، وأن نتنياهو شغل منصب رئيس الوزراء لست
فترات متفرقة منذ 1996، ليصبح الأطول بقاءً في هذا المنصب منذ تأسيس الدولة عام 1948.