أفادت مجلة فورين بوليسي بأن التوترات في مضيق هرمز كشفت أهمية الممرات البحرية في الاقتصاد العالمي، مع تصاعد الدور الذي تلعبه الصين في هذا المجال.
وذكرت أن بكين موّلت مئات مشاريع الموانئ حول العالم ضمن استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تعزيز حضورها في سلاسل الإمداد.
وبلغ عدد هذه المشاريع 363 مشروعاً في 90 دولة.
بقيمة تصل إلى نحو 24 مليار دولار.
ولا تقتصر الاستثمارات على التمويل فقط.
بل تشمل التشغيل والإدارة في عدد كبير من الموانئ.
ما يمنح الصين قدرة على التأثير في حركة التجارة العالمية.
وأشارت المجلة إلى أن هذه الشبكة تمثل نظاماً لوجستياً متكاملاً.
يربط الموانئ بالبنية التحتية البرية.
ويعزز استقلال الصين عن الأنظمة الغربية.
في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وختمت بأن الموانئ أصبحت أداة استراتيجية.
في إعادة توزيع مراكز القوة العالمية.